ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

هذا كتابنا الخ من تمامِ ما يُقالُ حينئذٍ وحيثُ كانَ كتابُ كلِّ أمةٍ مكتوباً بأمرِ الله تعالى أصيف إلى نونِ العظمةِ تفخيماً لشأنِه وتهويلاً لأمرِه فهذَا متبدأ وكتابنا خيره وقولُه تعالى يَنطِقُ عَلَيْكُم أيْ يشهد عليكُم بالحق من غيرِ زيادةٍ ولا نقصٍ خبرٌ آخرُ أو حالٌ وبالحقِّ حالٌ من فاعلِ ينطقُ وقولُه تعالَى إنَّا كُنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ الخ تعليلٌ لنطقهِ عليهم بأعمالِهم من غير إخلالٍ بشيء منها أي إنَّا كُنَّا فيما قبلُ نستكتبُ الملائكةَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ في الدُنيا منَ الأعمالِ حسنةً كانتْ أو سيئة

صفحة رقم 74

الجاثية ٣٠ ٣٥ وقولُه تعالى

صفحة رقم 75

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية