ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق .
هذا الذي كتبته الملائكة يشهد عليكم بما كان منكم، دون بخس أو ظلم.
إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون( ٢٩ ) .
فقد كنا نأمر الملائكة بتدوين وتسطير وتحرير ما تقولون وما تفعلون مما تخفون أو تبدون : أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون (١).

١ سورة الزخرف. الآية ٨٠..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير