ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وقوله : وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا أي : لكل عذاب بحسب عمله، وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ أي : لا يظلمهم مثقال ذرة فما دونها.
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : درجات النار تذهب سفالا ودرجات الجنة تذهب علوا.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية