ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

ولكل درجات مما عملوا
لكل من الفريقين-المؤمنين والكافرين إنسهم وجنهم- منازل من الذي عملوه، ومراتبهم عند الله بحسب أعمالهم.
قال ابن زيد : درجات أهل النار في هذه الآية تذهب سفالا، ودرجات أهل الجنة علوا.
والدرجات : جمع درجة وهي نحو المنزلة لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود، ودركا إذا اعتبرت بالحدور، ولهذا قيل : درجات الجنة، ودركات النار ؛ والتعبير بالدرجات على وجه التغليب، وإنما غلب أصحاب الدرجات لأنهم الأحقاء به.
وليوفيهم أعمالهم
ليعطيهم الله الشكور الودود جزاء أعمالهم وافيا.
وهم لا يظلمون( ١٩ ) .
لا يبخسهم الله حقا، ولا ينقص مثوبتهم، ولا يضيع أجر من أحسن عملا ؛ .. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها.. ١

١ سورة الأنعام. من الآية ١٢٠..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير