ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا وليوفّيهم أعمالهم وهم لا يظلمون ( (١) ) [ الأحقاف : ١٩ ].
إن قلتَ : كيف وصف الفريقين، بأنّ لكل منهما درجات، مع أن أهل النار، لهم دركات لا درجات ؟
قلتُ : الدرجات هي : الطبقات من المراتب مطلقا، أو فيه إضمار تقديره : ولكل فريق درجات، أو دركات، لكن حذف الثاني اختصارا، لدلالة المذكور عليه.

١ - معنى الآية لكل فريق مراتب ومنازل في الآخرة، بحسب أعمالهم، فللمتّقين جنات النعيم، وللمجرمين دركات الجحيم، ولا يظلم ربك أحدا. ا ﻫ التفسير الواضح الميسّر للصابوني..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير