ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ولقد مكناهم يعني عادا فيما إن مكناكم فيه من القوة والمال ما موصولة أو موصوفة وإن نافية وهي أحسن هاهنا من ما لئلا يلزم التكرار لفظا أي في الذي أو في شيء مكناكم فيه ، أو شرطية والجواب محذوف والتقدير ولقد مكناهم في الذي أوفي شيء إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر أو زائدة يعني مكناهم فيما مكناكم فيه والأول أظهر لقوله تعالى أحسن أثاثا (١) وكانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا (٢) وجعلنا لهم سمعا بمعنى إسماعا وأبصارا وأفئدة قلوبا ليعرفوا تلك النعم ويستدلوا بها على مانحها ويواظبوا على شكرها فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيءٍ من زائدة يعني لم ينفعهم شيء منها شيئا من النفع إذ كانوا يجحدون بآيات الله ظرف جرى مجرى التعليل من حيث أن الحكم مرتب على ما أضيف إليه فهو علة لما أغنى وحاق أي نزل بهم ما كانوا به يستهزءون من العذاب.

١ سورة مريم، الآية: ٧٤..
٢ سورة غافر، الآية: ٨٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير