ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وَلَقَدْ مَكَّنَاهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ المكانة: المنزلة والتمكن. أي ولقد مكناهم فيما لم نمكنكم فيه أو وَلَقَدْ مَكَّنَاهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ لفجرتم أكثر من فجوركم، ولطغيتم أكثر من طغيانكم وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً
كسمعكم وَأَبْصَاراً كأبصاركم وَأَفْئِدَةً قلوباً كقلوبكم، وعقولاً كعقولكم فَمَآ أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أَبْصَارُهُمْ وَلاَ أَفْئِدَتُهُمْ مِّن شَيْءٍ إِذْ أنهم قد أصموا أسماعهم عن الاستماع إلى الهدى، وأعموا أبصارهم عن رؤية الحق، وأقفلوا قلوبهم عن تفهم الإيمان؛ و كَانُواْ يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ينكرون حججه البينات، ودلائل قدرته الظاهرات وَحَاقَ نزل بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤونَ وهو العذاب الذي كانوا ينكرون حدوثه

صفحة رقم 620

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية