ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم .
وما دمت على يقين من عاقبة المؤمنين والكافرين، فلا يستخفنك الذين لا يوقنون، وارتقب ما نحن بك وبهم فاعلون، واصبر كصبر إخوانك أولي العزم المرسلين، والذين طال احتمالهم لاستهزاء المستهزئين، وأذى المعاندين، وتركوا العاقبة يقضي بها أحكم الحاكمين.
وأولوا العزم من الرسل - صلوات الله عليهم أجمعين- خمسة : نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار
والذين يكذبون سيأتيهم ما كانوا به يستهزئون من العذاب الطويل الذي يظهر لهم معه أن مكثهم في الدنيا لم يكن إلا ساعة من يوم.
بلاغ
هذا القرآن بلاغ، وهذا الذي وعظتكم به كفاية في الموعظة، وتبليغ من الرسول.
فهل يهلك إلا القوم الفاسقون( ٣٥ ) .
فهل يحل البوار والدمار إلا بالعصاة الكفار، الخارجين المخالفين عن أمر الواحد القهار ؟ بلى ! لا يهلك على الله إلا هالكا مشركا. وقيل هذه أقوى آية في الرجاء. والله أعلم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير