ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

ولو نشاء لأريناكهم أي لأعلمناكهم وأعرفناكهم جملة معترضة أوحال بتقدير ونحن لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بإعلامنا بسيماهم أي بعلاماتهم التي نسمهم بها واللام لأمر الجواب كررت في المعطوف، قال البغوي قال أنس فما خفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية شيء من المنافقين كان يعرفهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول جواب قسم محذوف ولحن القول إزالة الكلام عن جهته إلى تعريض وتورية والمعنى أنك تعرفهم فيما يعرضون من تهجين أمرك وأمر المسلمين والاستهزاء بهم والذم بصورة المدح، قال البغوي فكان بعد هذا لا يتكلم منافق عند النبي صلى الله عليه وسلم إلا عرفه بقوله والله يعلم أعمالكم الحسنة من القبيحة فإن حسن الأعمال وقبحها فيما سوى ما فيه قبح ذاتي كالكفر والزنى يتعلق بالنيات ولا يعلمها إلا الله فيجازيكم على حسب قصدكم ونيتكم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير