ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قوله : ولو نشاء لأريناكهم لو نشاء لعرفناك أشخاص هؤلاء المنافقين فعرفتهم عيانا فلعرفتهم بسيماهم أي فلتعرفنهم بعلامات النفاق التي تبدوا من سلوكهم وتصرفهم، في نظراتهم وخطابهم وقسمات وجوههم ولتعرفنهم في لحن القول و لحن القول فحواه ومعناه١ أي فلتعرفنهم مما يبدو من كلامهم الذي يكشف عن مقاصدهم وأسرارهم. قال عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) : ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه.
قوله : والله يعلم أعمالكم الله خبير بما يعلمه الناس من خير أو شر فلا يخفى عليه من ذلك شيء.

١ مختار الصحاح ص ٥٩٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير