ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قوله عز وجل : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ فيه وجهان :
أحدهما : في كذب القول، قاله الكلبي.
الثاني : في فحوى كلامهم، واللحن هو الذهاب بالكلام في غير جهته، مأخوذ من اللحن في الإعراب وهو الذهاب عن الصواب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم :" إِنَّكُم لَتَحْتَكِمُونَ إِليَّ، أَحَدَكُمْ أَن يَكُونَ أَلحَنُ بِحُجَّتِهِ " أي أذهب بها في الجهات لقوته على تصريف الكلام. قال مرار١ الأسدي :

ولحنت٢ لحناً فيه غش ورابني صدودك ترضين الوشاة الأعاديا
قال الكلبي : فلم يتكلم بعد نزولها منافق عند النبي صلى الله عليه وسلم إلا عرفه.
وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالُكُم فيه وجهان :
أحدهما : يميز أعمالكم.
الثاني : يرى أعمالكم.
" ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم ) فيه وجهان :
أحدهما : المجاهدين في سبيل الله.
الثاني : الزاهدين في الدنيا.
١ في الأصول مرار الأشهبي والتصويب من تفسير القرطبي..
٢ في الأصول وتجلحت والصواب ما أنبتناه لا سيما وابن الكلمة جاءت شاهدا على معنى اللحن.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية