ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

١٦ - لِّلْمُخَلَّفِينَ المنافقون ثلاثة أحدهم: لا يؤمن سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ [التوبة: ١٠١] والثاني: تابوا عَسَى الله أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [التوبة: ١٠٢] فقبلت توبتهم والثالث: قوم بين الخوف والرجاء وهم المدعوون. إِلَى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ فارس، أو الروم، أو غطفان وهوازن بحنين، أو بنو حنيفة مع مسيلمة، أو قوم لم يأتوا بعد
لقد رضي الله عنه المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً (١٨) ومغانم كثيرةً يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً (١٩)

صفحة رقم 206

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية