ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ الذين تخلفوا عن الجهاد سَتُدْعَوْنَ إِلَى محاربة قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ أصحاب قوة عظيمة. قيل: هم بنو حنيفة. وقيل: فارس والروم تُقَاتِلُونَهُمْ فتقتلونهم وتأسرونهم أَوْ يُسْلِمُونَ فتمسكوا عن قتالهم وأسرهم، ويكون لهم ما للمسلمين: من تكريم وإعظام فَإِن تُطِيعُواْ الله والرسول في جهادكم حال كفرهم، وتكريمهم حال إسلامهم يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً النصر والغنيمة في الدنيا. والجنة وحسن الثواب في الآخرة وَإِن تَتَوَلَّوْاْ تعرضوا عن الجهاد كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِّن قَبْلُ وتخلفتم يُعَذِّبْكُمْ الله عَذَاباً أَلِيماً في الدنيا بالذلة والمهانة، وفي الآخرة بالجحيم، والعذاب الأليم

صفحة رقم 630

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية