ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

وقوله : وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً أي وآتاهم مَغَانِمَ أو أثابهم مغانم. وإنما قدر الخطاب والغيبة لأنه يقرأ :«يَأخُذُونَهَا » بالغيبة، وهي قراءة العامة، و«تَأخُذُونَهَا » بالخطاب وهي قراءة الأعمش وطَلْحَةَ ونافعٍ في رواية سِقْلاَبٍ١.

فصل


قيل : المراد بالمغانم الكثيرة مغانم خيبر، وكانت خيبر ذاتَ عَقَار وأموال فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم.
وقيل : مغانم هجر.
وَكَان الله عَزِيزا كامل القدرة غنياً عن إعانتكم إياه «حَكِيماً » حيث جعل هلاك أعدائه على أيديكم ليثيبكم عليه، أو لأن في ذلك كان إعزاز قوم وإذلالَ لآخرين فقال : يُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ بِعِزَّتِهِ، ويعز من يشاء بِحِكْمَتِهِ.
١ والأنطاكي عن أبي جعفر ورويس عن يعقوب. وهي شاذة. انظر البحر ٨/٩٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية