وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢٠)
وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا هي ما اصابوه مع النبى ﷺ وبعده إلى يوم القيامة فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه المغانم يعني مغانم خيبر وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ يعني أيدي أهل خيبر وحلفائهم من أسد وغطفان حين جاءوا لنصرتهم فقذف الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا وقيل أيدي أهل مكة
بالصلح ولتكون هذه الكفة آية لِّلْمُؤْمِنِينَ وعبرة يعرفون بها أنهم من الله عز وجل بمكان وأنه ضامن نصرتهم والفتح عليهم فعل ذلك وَيَهْدِيَكُمْ صراطا مُّسْتَقِيماً ويزيدكم بصيرة ويقيناً وثقة بفضل الله
صفحة رقم 340مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو