ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢٠)
وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا هي ما اصابوه مع النبى ﷺ وبعده إلى يوم القيامة فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه المغانم يعني مغانم خيبر وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ يعني أيدي أهل خيبر وحلفائهم من أسد وغطفان حين جاءوا لنصرتهم فقذف الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا وقيل أيدي أهل مكة

صفحة رقم 339

بالصلح ولتكون هذه الكفة آية لِّلْمُؤْمِنِينَ وعبرة يعرفون بها أنهم من الله عز وجل بمكان وأنه ضامن نصرتهم والفتح عليهم فعل ذلك وَيَهْدِيَكُمْ صراطا مُّسْتَقِيماً ويزيدكم بصيرة ويقيناً وثقة بفضل الله

صفحة رقم 340

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية