ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها ، هي الفتوح إلى يوم القيامة فعجل لكم هذه : غنيمة خيبر، أو صلح الحديبية، وكف أيدي الناس عنكم ، هم لما خرجوا إلى خيبر همت اليهود أن يغيروا على عيال المسلمين بالمدينة، فقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب، أو المراد أيدي قريش، لأجل صلح الحديبية، ولتكون : هذه الكفة وسلامة عيالكم والغنيمة المعجلة، آية للمؤمنين : على صدقك، عطف على محذوف أي : لتكون سببا للشكر، ولتكون آية، ويهديكم صراطا مستقيما : التوكل وتفويض الأمور إليه،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير