ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها وهي الفتوح التي تفتح لهم إلى يوم القيامة فعجَّل لكم هذه يعني: خيبر وكفَّ أيدي الناس عنكم لما خرجوا وخلفوا عيالهم بالمدينة حفظ الله عليهم عيالهم وقد همَّت اليهود بهم فقذف الله في قلوبهم الرُّعب فانصرفوا ولتكون هزيمتهم وسلامتكم آية للمؤمنين ويهديكم صراطاً مستقيماً يعني: طريق التَّوكُّل وتفويض الأمر إلى الله سبحانه في كلِّ شيء

صفحة رقم 1011

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية