ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ يقال : من أي شعب أنت ؟ فيقول من مضر بن ربيعة، والقبائل دون ذلك قال ابن أحمر :

مِن شعَبْ هَمْدَانَ أَو سَعْد العشيرة أو خولان أَو مَذحِجٍ هاجوا له طَرَباً
وقال الكميت بن زيد الأسدي :
جمعتَ نِزاراً وهْي شتّى شعوبها كما جمْعت كفٌّ إليها الأباخسا
لِتَعَارَفُوا من الآية الأولى ثم ابتدأت إنَّ أَكْرَمَكمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكمْ ولو عملت لقلت أن أكرمكم عند الله.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير