ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( ١٣ )
١٠١٧- يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى أي لا تفاوت في أنسابكم لاجتماعكم في أصل واحد، ثم ذكر فائدة النسب فقال : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ثم بين أن الشرف بالتقوى لا بالنسب فقال : إن أكرمكم عند الله أتقاكم ولما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكرم الناس ؟ من أكيس الناس ؟ لم يقل : من ينتمي إلى نسبي، ولكن قال :( أكرمهم أكثرهم للموت ذكرا وأشدهم له استعدادا ). ١
وإنما نزلت هذه الآية حين أذن بلال يوم الفتح على الكعبة، فقال : الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وخالد بن أسيد : هذا العبد الأسود يؤذن ؟. ( نفسه : ٣/٥٧ )

١ - قال الحافظ العراقي: أخرجه ابن ماجة من حديث ابن عمر دون قوله [أكرم الناس]] وهو بهذه الزيادة عند ابن أبي الدنيا في ذكر الموت آخر الكتاب. ن سنن ابن ماجة ٢/١٤٢٣ حديث رقم: ٤٢٥٩. ون المغني بهامش الإحياء: ٣/٣٩٥..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير