إن الله يعلم غيب السماوات والأرض يعني ما غاب فيهما والله بصير بما تعملون في سركم وعلانيتكم ولا يخفى عليه ما في ضمائركم، قرأ ابن كثير بالتاء خطابا للأعراب داخلا في مقولة قل والباقون بالياء على الغيبة والضمير راجع إلى الأعراب فهو كلام مستأنف من الله تعالى
وأخرج ابن سعد عن محمد ابن كعب القرظي وسعيد ابن منصور في سننه عن سعيد جبير نحوه وأنه قدم عشرة نفر من بني أسد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع وفيهم طلحة ابن حويلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فسلموا وقال متكلمهم يا رسول الله إنا نشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله، وجئناك يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا ونحن لمن وراءنا سلم فأنزل الله تعالى : يمنون عليك أن أسلموا .
التفسير المظهري
المظهري