إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السموات والأرض أي ما غاب فيهما والله بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ لا يخفى عليه من ذلك شيء، فهو مجازيكم بالخير خيراً وبالشرّ شرًّا. قرأ الجمهور تَعْمَلُونَ على الخطاب، وقرأ ابن كثير على الغيبة.
وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب أن هذه الآية : يأَيُّهَا الناس إِنَّا خلقناكم مّن ذَكَرٍ وأنثى هي مكية، وهي للعرب خاصة الموالي : أي قبيلة لهم، وأي شعاب، وقوله : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ الله أتقاكم فقال : أتقاكم للشرك. وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عباس قال : الشعوب القبائل العظام، والقبائل : البطون. وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم عنه قال : الشعوب الجماع، والقبائل الأفخاذ التي يتعارفون بها. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عنه أيضا قال : القبائل : الأفخاذ، والشعوب : الجمهور مثل مضر. وأخرج البخاري وغيره عن أبي هريرة قال :«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيّ الناس أكرم ؟ قال :«أكرمهم عند الله أتقاهم» قالوا : ليس عن هذا نسألك، قال :«فأكرم الناس يوسف نبيّ الله ابن نبيّ الله ابن نبيّ الله ابن خليل الله» قالوا : ليس عن هذا نسألك، قال :«فعن معادن العرب تسألوني» ؟ قالوا : نعم. قال :«خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» وقد وردت أحاديث في الصحيح وغيره أن التقوى هي التي يتفاضل بها العباد. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : قَالَتِ الأعراب ءامَنَّا قال : أعراب بني أسد وخزيمة، وفي قوله : ولكن قُولُواْ أَسْلَمْنَا مخافة القتل والسبي. وأخرج ابن جرير عن قتادة أنها نزلت في بني أسد. وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه قال السيوطي : بسند حسن عن عبد الله بن أبي أوفى : أن ناساً من العرب قالوا : يا رسول الله، أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، فأنزل الله : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ . وأخرج النسائي، والبزار، وابن مردويه عن ابن عباس نحوه، وذكر أنهم بنو أسد.
وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن أبي مليكة قال : لما كان يوم الفتح رقى بلال فأذن على الكعبة، فقال بعض الناس : أهذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة. وقال بعضهم : إن يسخط الله هذا يغيره، فنزلت : يأَيُّهَا الناس إِنَّا خلقناكم مّن ذَكَرٍ وأنثى . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه. وأخرج أبو داود في مراسيله وابن مردويه والبيهقي في سننه عن الزهري قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني بياضة أن يزوّجوا أبا هند امرأة منهم، فقالوا : يا رسول الله، أنزوّج بناتنا موالينا ؟ فنزلت هذه الآية.
وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب أن هذه الآية : يأَيُّهَا الناس إِنَّا خلقناكم مّن ذَكَرٍ وأنثى هي مكية، وهي للعرب خاصة الموالي : أي قبيلة لهم، وأي شعاب، وقوله : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ الله أتقاكم فقال : أتقاكم للشرك. وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عباس قال : الشعوب القبائل العظام، والقبائل : البطون. وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم عنه قال : الشعوب الجماع، والقبائل الأفخاذ التي يتعارفون بها. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عنه أيضا قال : القبائل : الأفخاذ، والشعوب : الجمهور مثل مضر. وأخرج البخاري وغيره عن أبي هريرة قال :«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيّ الناس أكرم ؟ قال :«أكرمهم عند الله أتقاهم» قالوا : ليس عن هذا نسألك، قال :«فأكرم الناس يوسف نبيّ الله ابن نبيّ الله ابن نبيّ الله ابن خليل الله» قالوا : ليس عن هذا نسألك، قال :«فعن معادن العرب تسألوني» ؟ قالوا : نعم. قال :«خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» وقد وردت أحاديث في الصحيح وغيره أن التقوى هي التي يتفاضل بها العباد. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : قَالَتِ الأعراب ءامَنَّا قال : أعراب بني أسد وخزيمة، وفي قوله : ولكن قُولُواْ أَسْلَمْنَا مخافة القتل والسبي. وأخرج ابن جرير عن قتادة أنها نزلت في بني أسد. وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه قال السيوطي : بسند حسن عن عبد الله بن أبي أوفى : أن ناساً من العرب قالوا : يا رسول الله، أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، فأنزل الله : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ . وأخرج النسائي، والبزار، وابن مردويه عن ابن عباس نحوه، وذكر أنهم بنو أسد.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني