ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

ثم أكد الله تعالى الإخبار بعلمه بجميع الكائنات، وبصَرِه بأعمال المخلوقات، وختم بذلك هذه السورة الكريمة فقال :
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السماوات والأرض والله بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
فهو يعلم الإيمان الصادق، والكاذب، ويميز بين الأعمال التي يطلبون بها الدنيا، والأعمال التي يقصدون بها وجه الله.
والحمد لله رب العالمين

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير