ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

للثاني بالباء. وقيل: تعدى بها لتضمين معنى الإحاطة أو الشعور. وفيه تجهيل لهم وتوبيخ. أي لأن قولهم آمَنَّا إن كان إخبارا للخلق فلا دليل على صدقه، وإن كان للحق تعالى فلا معنى له، لأنهم كيف يعلمونه، وهو العالم بكل شيء، كما قال وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ قال ابن جرير: هذا ما تقدم من الله إلى هؤلاء الأعراب بالنهي عن أن يكذبوا ويقولوا غير الذي هم عليه من دينهم. يقول: الله محيط بكل شيء عالم به، فاحذروا أن تقولوا خلاف ما يعلم من ضمائركم، فينالكم عقوبته، فإنه لا يخفى عليه شيء.
ثم أشار إلى نوع آخر من جفائهم، مختوما بتوعدهم، بقوله تعالى:
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٧]
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧)
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا أي انقادوا وكثّروا سواد أتباعك. قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ أي بإسلامكم، إذ لا ثمرة منه إليّ مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ [الإسراء: ١٥]، بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أي في قولكم آمَنَّا لكن علم الله من قلوبكم أنكم كاذبون، لاطلاعه على الغيوب، كما قال:
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٨]
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ قال ابن جرير يقول تعالى ذكره: إن الله أيها الأعراب لا يخفى عليه الصادق منكم من الكاذب، ومن الداخل منكم في ملة الإسلام رغبة فيه، ومن الداخل فيه رهبة من الرسول وجنده، فلا تعلّمونا دينكم وضمائر صدوركم، فإن الله لا يخفى عليه شيء في خبايا السموات والأرض.
تنبيهات:
الأول-
روى الحافظ أبو بكر البزار عن ابن عباس قال: جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالوا: يا رسول الله! أسلمنا وقاتلتك العرب، ولم نقاتلك. فقال

صفحة رقم 545

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إن فقههم قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم- ونزلت هذه الآية-.
وقال ابن زيد: هذه الآيات نزلت في الأعراب. ولا يبعد أن يكون المحدث عنهم في آخر السورة من جفاة الأعراب، غير المعنيّين أولها، وإنما ضموا إليهم لاشتراكهم معهم في غلظة القول وخشونته، ويحتمل أن يكون النبأ لقبيلة واحدة- والله أعلم.

الثاني- في قوله تعالى بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ الآية، ملاحظة المنة لله، والفضل في الهداية، والقيام بواجب شكرها، والاعتراف بها، كما
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم للأنصار يوم حنين «١» :«يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلّالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرّقين فألّفكم الله بي. وكنتم عالة فأغناكم الله بي» ؟
- كلما قال شيئا، قالوا: الله ورسوله أمنّ.
وما ألطف قول أبي إسحاق الصابي في طليعة كتاب له، بعد الثناء على الله تعالى: وبعث إليهم رسلا منهم يهدونهم إلى الصراط المستقيم، والفوز العظيم، ويعدلون بهم عن المسلك الذميم، والمورد الوخيم، فكان آخرهم في الدنيا عصرا، وأولهم يوم الدين ذكرا، وأرجحهم عند الله ميزانا، وأوضحهم حجة وبرهانا، وأبعدهم في الفضل غاية، وأبهرهم معجزة وآية، محمد صلّى الله عليه وسلّم تسليما، الذي اتخذه صفيّا وحبيبا، وأرسله إلى عباده بشيرا ونذيرا، على حين ذهاب منهم مع الشيطان، وصدوف عن الرحمن، وتقطيع للأرحام، وسفك للدماء الحرام، واقتراف للجرائم، واستحلال للمآثم. أنوفهم في المعاصي حمية، ونفوسهم في غير ذات الله أبية، يدعون معه الشركاء، ويضيفون إليه الأكفاء، ويعبدون من دونه ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنهم شيئا. فلم يزل صلّى الله عليه وسلّم يقذف في أسماعهم فضائل الإيمان، ويقرأ على قلوبهم قوارع القرآن، ويدعوهم إلى عبادة الله باللطف لمّا كان وحيدا، وبالعنف لمّا وجد أنصارا وجنودا. لا يرى للكفر أثرا إلا طمسه ومحاه، ولا رسما إلا أزاله وعفّاه، ولا حجة مموّهة إلا كشفها ودحضها، ولا دعامة مرفوعة إلا حطها ووضعها، حتى ضرب الحق بجرانه، وصدع ببيانه، وسطع بمصباحه، ونصع بأوضاحه، واستنبط
(١) أخرجه البخاري في: المغازي، ٥٦- باب غزوة الطائف، حديث رقم ١٩٣١، عن عبد الله بن زيد ابن عاصم

صفحة رقم 546

الله هذه الأمة من حضيض النار، وعلّاها إلى ذروة الصلحاء والأبرار، واتصل حبلها بعد البتات، والتأم شملها بعد الشتات، واجتمعت بعد الفرقة، وتوادعت بعد الفتنة، فصلى الله عليه صلاة زاكية نامية، رائحة غادية، منجزة عدته، رافعة درجته.
الثالث- قال الرازيّ: هذه السورة فيها إرشاد المؤمنين إلى مكارم الأخلاق.
وهي إما مع الله تعالى، أو مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم، أو مع غيرهما من أبناء الجنس. وهم على صنفين: لأنهم إما أن يكونوا على طريقة المؤمنين، وداخلين في رتبة الطاعة، أو خارجا عنها، وهو الفاسق. والداخل في طائفتهم، السالك لطريقتهم، إما أن يكون حاضرا عندهم، أو غائبا عنهم، فهذه خمسة أقسام:
أحدها- يتعلق بجانب الله.
وثانيها- بجانب الرسول.
وثالثها- بجانب الفسّاق.
ورابعها- بالمؤمن الحاضر.
وخامسها- بالمؤمن الغائب.
فذكر الله تعالى في هذه السورة خمس مرات يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، وأرشد في كل مرة إلى مكرمة مع قسم من الأقسام الخمسة.
فقال أولا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وذكر الرسول كان لبيان طاعة الله، لأنها لا تعلم إلا بقول رسول الله.
وقال ثانيا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ لبيان وجوب احترام النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
وقال ثالثا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ لبيان وجوب الاحتراز عن الاعتماد على أقوالهم، فإنهم يريدون إلقاء الفتنة بينكم، وبيّن ذلك عند تفسير قوله: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا.
وقال رابعا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ وقال وَلا تَنابَزُوا لبيان وجوب ترك إيذاء المؤمنين في حضورهم، والإزراء بحالهم ومنصبهم.
وقال خامسا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وقال: وَلا تَجَسَّسُوا وقال: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً لبيان وجوب الاحتراز

صفحة رقم 547

عن إهانة جانب المؤمن حال غيبته، وذكر ما لو كان حاضرا لتأذى. وهو في غاية الحسن من الترتيب.
فإن قيل: لم لم يذكر المؤمن قبل الفاسق لتكون المراتب متدرجة. الابتداء.
بالله ورسوله ثم بالمؤمن الحاضر ثم بالمؤمن الغائب ثم الفاسق؟.
نقول: قدم الله ما هو الأهم على ما دونه، فذكر جانب الله، ثم جانب الرسول، ثم ذكر ما يفضي إلى الاقتتال بين طوائف المسلمين بسبب الإصغاء إلى كلام الفاسق، والاعتماد عليه، فإنه يذكر كل ما كان أشد نفارا للصدور. وأما المؤمن الحاضر أو الغائب فلا يؤذي المؤمن إلى حدّ يفضي إلى القتال. ألا ترى أن الله تعالى ذكر عقيب نبأ الفاسق، آية الاقتتال فقال وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا؟
انتهى.

صفحة رقم 548

فهرس الجزء الثامن
من كتاب تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل

صفحة رقم 549

فهرس الجزء الثامن سورة الروم الآيات ١- ٦ ٤ الآيتان ٧ و ٨ ٥ الآيات ٩- ١٢ ٦ الآيات ١٣- ١٨ ٧ الآيات ١٩- ٢١ ٨ الآيات ٢٢- ٢٥ ٩ الآيتان ٢٦ و ٢٧ ١١ الآيات ٢٨- ٣٢ ١٣ الآيات ٣٣- ٣٦ ١٤ الآية ٣٧ ١٥ الآيتان ٣٨ و ٣٩ ١٦ الآية ٤٠ ١٧ الآيات ٤١- ٤٣ ١٨ الآيات ٤٤- ٥٠ ١٩ الآيات ٥١- ٥٣ ٢٠ الآيتان ٥٤ و ٥٥ ٢١ الآيتات ٥٦ و ٥٧ ٢٢ الآيات ٥٨- ٦٠ ٢٣ سورة لقمان الآيات ١- ٦ ٢٥ الآيات ٧- ١٢ ٢٦ الآيتان ١٣ و ١٤ ٢٨ الآية ١٥ ٢٩ الآيتان ١٦ و ١٧ ٣٠ الآيتان ١٨ و ١٩ ٣١ الآيات ٢٠- ٢٦ ٣٣ الآيات ٢٦- ٣٢ ٣٤ الآية ٣٣ ٣٥ الآية ٣٤ ٣٦ سورة السجدة الآيات ١- ٥ ٣٨ الآيات ٦- ١٢ ٣٩ الآيات ١٣- ١٦ ٤١ الآيات ١٧- ٢٢ ٤٢ الآيات ٢٣- ٢٧ ٤٣ الآيتان ٢٨ و ٢٩ ٤٤ الآية ٣٠ ٤٥

صفحة رقم 551

سورة الأحزاب الآيات ١- ٤ ٤٧ الآية ٥ ٤٩ الآية ٦ ٥١ الآية ٧ ٥٢ الآيتان ٨ و ٩ ٥٣ الآيات ١٠- ١٣ ٥٤ الآيات ١٤- ١٩ ٥٦ الآيتان ٢٠ و ٢١ ٥٧ الآيتان ٢٢ و ٢٣ ٥٨ الآيتان ٢٤ و ٢٥ ٥٩ الآيات ٢٦- ٢٨ ٦٤ الآيات ٢٩- ٣٣ ٦٦ الآيتان ٣٤ و ٣٥ ٧٥ الآية ٣٦ ٧٦ الآيتان ٣٧- ٣٩ ٧٩ الآية ٤٠ ٨٠ الآيتان ٤١ و ٤٢ ٨٩ الآية ٤٣ ٩٠ الآيات ٤٤- ٤٩ ٩١ الآية ٥٠ ٩٤ الآية ٥١ ٩٦ الآية ٥٢ ٩٧ الآية ٥٣ ٩٩ الآية ٥٤ ١٠١ الآية ٥٥ ١٠٤ الآية ٥٦ ١٠٦ الآية ٥٧ ١١٠ الآية ٥٨ ١١١ الآية ٥٩ ١١٢ الآيات ٦٠- ٦٢ ١١٤ الآيات ٦٣- ٦٦ ١١٦ الآيات ٦٧- ٦٩ ١١٧ الآيتان ٧٠ و ٧١ ١٢٣ الآية ٧٢ ١٢٤ الآية ٧٣ ١٢٥ سورة سبأ الآيتان ١ و ٢ ١٣٢ الآية ٣ ١٣٣ الآيات ٤- ٨ ١٣٤ الآية ٩ ١٣٥ الآيات ١٠- ١٢ ١٣٦

صفحة رقم 552

الآيتان ١٣ و ١٤ ١٣٧ الآيتان ١٥ و ١٦ ١٣٨ الآيات ١٧- ١٩ ١٣٩ الآيتان ٢٠ و ٢١ ١٤٢ الآية ٢٢ ١٤٣ الآية ٢٣ ١٤٤ الآية ٢٤ ١٤٥ الآية ٢٥ ١٤٦ الآيتان ٢٦ و ٢٧ ١٤٧ الآية ٢٨ ١٤٨ الآيات ٢٩- ٣١ ١٤٩ الآيات ٣٢- ٣٥ ١٥٠ الآيتان ٣٦ و ٣٧ ١٥١ الآيات ٣٨- ٤١ ١٥٢ الآيتان ٤٢ و ٤٣ ١٥٣ الآيات ٤٤- ٤٦ ١٥٤ الآيات ٤٧- ٤٩ ١٥٥ الآيات ٥٠- ٥٢ ١٥٦ الآيتان ٥٣ و ٥٤ ١٥٧ سورة فاطر الآيات ١- ٣ ١٥٩ الآيات ٤- ٨ ١٦٠ الآيتان ٩ و ١٠ ١٦١ الآية ١١ ١٦٢ الآيات ١٢- ١٤ ١٦٣ الآيات ١٥- ١٨ ١٦٤ الآيات ١٩- ٢٣ ١٦٥ الآيات ٢٤- ٢٧ ١٦٦ الآية ٢٨ ١٦٧ الآيات ٢٩- ٣٢ ١٦٨ الآيات ٣٣- ٣٧ ١٦٩ الآيات ٣٨- ٤٣ ١٧٠ الآيتان ٤٤ و ٤٥ ١٧١ سورة يس الآيات ١- ٥ ١٧٣ الآيات ٦- ٩ ١٧٤ الآية ١٠ ١٧٥ الآيات ١١- ١٤ ١٧٦ الآيات ١٥- ٢٠ ١٧٧ الآيات ٢١- ٢٥ ١٧٨ الآيات ٢٦- ٢٩ ١٧٩ الآيات ٣٠- ٣٢ ١٨٢ الآيات ٣٣- ٣٦ ١٨٣ الآيات ٣٧- ٤٠ ١٨٤

صفحة رقم 553

الآية ٤١ ١٨٦ الآيات ٤٢- ٤٥ ١٨٧ الآيات ٤٦- ٤٩ ١٨٨ الآيات ٥٠- ٥٥ ١٨٩ الآيات ٥٦- ٦٠ ١٩٠ الآيات ٦١- ٦٥ ١٩١ الآية ٦٦ ١٩٢ الآيات ٦٧- ٦٩ ١٩٣ الآيات ٧٠- ٧٤ ١٩٤ الآيات ٧٥- ٧٨ ١٩٥ الآيتان ٧٩ و ٨٠ ١٩٦ الآيات ٨١- ٨٣ ١٩٧ سورة الصافات الآيات ١- ٤ ٢٠٠ الآيات ٥- ٧ ٢٠١ الآيات ٨- ١٠ ٢٠٢ الآية ١١ ٢٠٤ الآيات ١٢- ١٨ ٢٠٥ الآيات ١٩- ٢٤ ٢٠٦ الآيات ٢٥- ٣٥ ٢٠٧ الآيات ٣٦- ٤٧ ٢٠٨ الآيات ٤٨- ٥٣ ٢٠٩ الآيات ٥٤- ٦٢ ٢١٠ الآيات ٦٣- ٦٧ ٢١١ الآيات ٦٨- ٧٠ ٢١٢ الآيات ٧١- ٧٩ ٢١٣ الآيات ٨٠- ٨٣ ٢١٤ الآيات ٨٤- ٨٨ ٢١٥ الآيات ٨٩- ٩٦ ٢١٦ الآيات ٩٧- ١٠١ ٢١٧ الآيات ١٠٢- ١٠٥ ٢١٨ الآيات ١٠٦- ١١٣ ٢١٩ الآيات ١١٤- ١١٨ ٢٢٤ الآيات ١١٩- ١٢٧ ٢٢٥ الآيات ١٢٨- ١٣٩ ٢٢٦ الآيات ١٤٠- ١٤٤ ٢٢٧ الآيات ١٤٥- ١٤٩ ٢٢٨ الآيات ١٥٠- ١٥٤ ٢٢٩ الآيات ١٥٥- ١٥٨ ٢٣٠ الآيتان ١٥٩ و ١٦٠ ٢٣١ الآيات ١٦١- ١٦٤ ٢٣٢ الآيات ١٦٥- ١٧٠ ٢٣٣

صفحة رقم 554

الآيات ١٧١- ١٧٦ ٢٣٤ الآيات ١٧٧- ١٨١ ٢٣٥ الآية ١٨٢ ٢٣٦ سورة ص الآيات ١- ٣ ٢٣٩ الآيات ٤- ٧ ٢٤٠ الآيتان ٨ و ٩ ٢٤١ الآيتان ١٠ و ١١ ٢٤٢ الآية ١٢ ٢٤٣ الآيتان ١٣ و ١٤ ٢٤٤ الآيات ١٥- ١٧ ٢٤٥ الآيات ١٨- ٢١ ٢٤٦ الآيات ٢٢- ٢٥ ٢٤٧ الآية ٢٦ ٢٥٣ الآية ٢٧ ٢٥٤ الآيتان ٢٨ و ٢٩ ٢٥٥ الآيات ٣٠- ٣٢ ٢٥٦ الآية ٣٣ ٢٥٧ الآيات ٣٤- ٣٩ ٢٦٠ الآية ٤٠ ٢٦١ الآيات ٤١- ٤٣ ٢٦٢ الآية ٤٤ ٢٦٣ الآيتان ٤٥ و ٤٦ ٢٦٦ الآيات ٤٧- ٥٠ ٢٦٧ الآيات ٥١- ٥٤ ٢٦٨ الآيات ٥٥- ٦٠ ٢٦٩ الآيات ٦١- ٦٣ ٢٧٠ الآيات ٦٤- ٦٧ ٢٧١ الآيتان ٦٨ و ٦٩ ٢٧٢ الآية ٧٠ ٢٧٣ الآيات ٧١- ٧٤ ٢٧٤ الآيات ٧٥- ٧٨ ٢٧٥ الآيات ٧٩- ٨٦ ٢٧٦ الآيتان ٨٧ و ٨٨ ٢٧٧ سورة الزّمر الآيات ١- ٤ ٢٧٩ الآيات ٥- ٧ ٢٨٠ الآيتان ٨ و ٩ ٢٨١ الآية ١٠ ٢٨٢ الآيات ١١- ١٥ ٢٨٣ الآيات ١٦- ١٩ ٢٨٤ الآيات ٢٠- ٢٢ ٢٨٥ الآيات ٢٣- ٢٥ ٢٨٦ الآيات ٢٦- ٢٩ ٢٨٧

صفحة رقم 555

الآيات ٣٠- ٣٢ ٢٨٨ الآيات ٣٣- ٣٨ ٢٨٩ الآيات ٣٩- ٤٢ ٢٩٠ الآيات ٤٣- ٤٦ ٢٩١ الآيات ٤٧- ٥٢ ٢٩٢ الآيات ٥٣- ٥٨ ٢٩٣ الآيات ٥٩- ٦٦ ٢٩٤ الآية ٦٧ ٢٩٥ الآيتان ٦٨ و ٦٩ ٢٩٦ الآيات ٧٠- ٧٣ ٢٩٧ الآيتان ٧٤ و ٧٥ ٢٩٨ سورة غافر الآيات ١- ٥ ٣٠١ الآيات ٦- ١٠ ٣٠٢ الآية ١١ ٣٠٣ الآيات ١٢- ١٥ ٣٠٤ الآيات ١٦- ٢٥ ٣٠٥ الآيات ٢٦- ٢٨ ٣٠٦ الآية ٢٩ ٣٠٧ الآيات ٣٠- ٣٣ ٣٠٨ الآيات ٣٤- ٣٧ ٣٠٩ الآيات ٣٨- ٤٢ ٣١٠ الآيتان ٤٣ و ٤٤ ٣١١ الآيات ٤٥- ٤٨ ٣١٢ الآيات ٤٩- ٥٢ ٣١٣ الآيات ٥٣- ٥٦ ٣١٤ الآيتان ٥٧ و ٥٨ ٣١٥ الآيتان ٥٩ و ٦٠ ٣١٦ الآيات ٦١- ٦٤ ٣١٧ الآيات ٦٥- ٦٧ ٣١٨ الآيات ٦٨- ٧٤ ٣١٩ الآيات ٧٥- ٧٨ ٣٢٠ الآيات ٧٩- ٨٢ ٣٢١ الآيات ٨٣- ٨٥ ٣٢٢ سورة فصلت الآيات ١- ٤ ٣٢٤ الآيات ٥- ٨ ٣٢٥ الآيات ٩- ١١ ٣٢٦ الآيتان ١٢ و ١٣ ٣٢٨ الآيات ١٤- ١٦ ٣٢٩ الآيات ١٧- ١٩ ٣٣٠ الآيتان ٢٠ و ٢١ ٣٣١ الآية ٢٢ ٣٣٣ الآيات ٢٣- ٢٦ ٣٣٤

صفحة رقم 556

الآيتان ٢٧ و ٢٨ ٣٣٥ الآيتان ٢٩ و ٣٠ ٣٣٦ الآيتان ٣١ و ٣٢ ٣٣٧ الآية ٣٣ ٣٣٨ الآية ٣٤ ٣٤٠ الآيات ٣٥- ٣٧ ٣٤١ الآيات ٣٨- ٤١ ٣٤٢ الآيتان ٤٢ و ٤٣ ٣٤٣ الآية ٤٤ ٣٤٤ الآيات ٤٥- ٤٧ ٣٤٥ الآيات ٤٨- ٥٠ ٣٤٦ الآيات ٥١- ٥٣ ٣٤٧ الآية ٥٤ ٣٤٨ سورة الشورى الآيات ١- ٣ ٣٥٠ الآيات ٤- ٧ ٣٥١ الآيات ٨- ١٠ ٣٥٢ الآية ١١ ٣٥٣ الآيتان ١٢ و ١٣ ٣٥٨ الآيتان ١٤ و ١٥ ٣٥٩ الآية ١٦ ٣٦٠ الآيات ١٧- ٢٠ ٣٦١ الآيات ٢١- ٢٣ ٣٦٢ الآية ٢٤ ٣٦٦ الآيات ٢٥- ٢٨ ٣٦٨ الآية ٢٩ ٣٦٩ الآيتان ٣٠ و ٣١ ٣٧٠ الآيات ٣٢- ٣٨ ٣٧١ الآيات ٣٩- ٤٢ ٣٧٢ الآية ٤٣ ٣٧٣ الآيات ٤٤- ٤٧ ٣٧٤ الآيات ٤٨- ٥٠ ٣٧٥ الآيات ٥١- ٥٣ ٣٧٦ سورة الزخرف الآيات ١- ٨ ٣٧٩ الآيات ٩- ١٤ ٣٨٠ الآيات ١٥- ١٧ ٣٨١ الآيات ١٨- ٢١ ٣٨٢ الآيات ٢٢- ٢٤ ٣٨٥ الآيات ٢٥- ٢٧ ٣٨٦ الآيات ٢٨- ٣٢ ٣٨٧ الآيات ٣٣- ٣٥ ٣٨٨ الآيات ٣٦- ٣٨ ٣٩٠ الآيات ٣٩- ٤٢ ٣٩١

صفحة رقم 557

الآيات ٤٣- ٤٥ ٣٩٢ الآيات ٤٦- ٥٠ ٣٩٣ الآيات ٥١- ٥٨ ٣٩٤ الآيتان ٥٩ و ٦٠ ٣٩٥ الآيات ٦١- ٦٤ ٣٩٦ الآيات ٦٥- ٦٧ ٣٩٨ الآيتان ٦٨ و ٦٩ ٣٩٩ الآيات ٧٠- ٧٣ ٤٠٠ الآيات ٧٤- ٧٩ ٤٠١ الآيات ٨٠- ٨٢ ٤٠٢ الآيات ٨٣- ٨٦ ٤٠٣ الآيات ٨٧- ٨٩ ٤٠٤ سورة الدخان الآيات ١- ٦ ٤٠٧ الآيات ٧- ١٢ ٤٠٨ الآيات ١٣- ١٦ ٤١٢ الآية ١٧ ٤١٥ الآيات ١٨- ٢٢ ٤١٦ الآيات ٢٣- ٢٨ ٤١٧ الآيات ٢٩- ٣١ ٤١٨ الآيات ٣٢- ٣٦ ٤١٩ الآية ٣٧ ٤٢٠ الآيتان ٣٨ و ٣٩ ٤٢١ الآيات ٤٠- ٤٧ ٤٢٢ الآيات ٤٨- ٥٤ ٤٢٣ الآيات ٥٥- ٥٩ ٤٢٤ سورة الجاثية الآيات ١- ٦ ٤٢٦ الآيات ٧- ١٣ ٤٢٧ الآيات ١٤- ١٦ ٤٢٨ الآيات ١٧- ١٩ ٤٢٩ الآيات ٢٠- ٢٢ ٤٣٠ الآيتان ٢٣ و ٢٤ ٤٣١ الآيات ٢٥- ٣١ ٤٣٣ الآيات ٣٢- ٣٥ ٤٣٤ الآيتان ٣٦ و ٣٧ ٤٣٥ سورة الأحقاف الآيات ١- ٤ ٤٣٧ الآيتان ٥ و ٦ ٤٣٨ الآيتان ٧ و ٨ ٤٣٩ الآية ٩ ٤٤٠ الآية ١٠ ٤٤١ الآيتان ١١ و ١٢ ٤٤٣ الآيات ١٣- ١٥ ٤٤٤

صفحة رقم 558

الآية ١٦ ٤٤٥ الآيات ١٧- ١٩ ٤٤٦ الآيتان ٢٠ و ٢١ ٤٤٨ الآيات ٢٢- ٢٥ ٤٤٩ الآية ٢٦ ٤٥٠ الآيتان ٢٧ و ٢٨ ٤٥١ الآيات ٢٩- ٣٢ ٤٥٢ الآيات ٣٣- ٣٥ ٤٦١ سورة محمد ﷺ الآيتان ١ و ٢ ٤٦٤ الآيتان ٣ و ٤ ٤٦٥ الآيات ٥- ١٠ ٤٦٩ الآيات ١١- ١٥ ٤٧٠ الآيات ١٦- ١٨ ٤٧١ الآية ١٩ ٤٧٢ الآية ٢٠ ٤٧٣ الآية ٢١ ٤٧٤ الآيات ٢٢- ٢٤ ٤٧٥ الآيتان ٢٥ و ٢٦ ٤٧٦ الآيات ٢٧- ٣١ ٤٧٧ الآيات ٣٢- ٣٥ ٤٧٨ الآيتان ٣٦ و ٣٧ ٤٧٩ الآية ٣٨ ٤٨٠ سورة الفتح الآية ١ ٤٨٢ الآية ٢ ٤٨٤ الآيات ٣- ٦ ٤٨٥ الآيات ٧- ٩ ٤٨٦ الآية ١٠ ٤٨٧ الآية ١١ ٤٩٢ الآيات ١٢- ١٤ ٤٩٤ الآية ١٥ ٤٩٥ الآيتان ١٦ و ١٧ ٤٩٦ الآية ١٨ ٤٩٧ الآيات ١٩- ٢١ ٤٩٩ الآيتان ٢٢ و ٢٣ ٥٠٠ الآية ٢٤ ٥٠١ الآية ٢٥ ٥٠٢ الآية ٢٦ ٥٠٤ الآية ٢٧ ٥٠٥ الآية ٢٨ ٥٠٨ الآية ٢٩ ٥٠٩

صفحة رقم 559

سورة الحجرات الآية ١ ٥١٥ الآية ٢ ٥١٧ الآية ٣ ٥١٨ الآيتان ٤ و ٥ ٥١٩ الآية ٦ ٥٢٢ الآية ٧ ٥٢٤ الآيتان ٨ و ٩ ٥٢٦ الآية ١٠ ٥٢٩ الآية ١١ ٥٣٠ الآية ١٢ ٥٣٤ الآية ١٣ ٥٣٨ الآية ١٤ ٥٤١ الآية ١٥ ٥٤٣ الآية ١٦ ٥٤٤ الآيتان ١٧ و ١٨ ٥٤٥

صفحة رقم 560

[المجلد التاسع]

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة ق
وتسمى سورة (الباسقات). وهي مكية بالإجماع. وآيها خمس وأربعون آية.
قال ابن كثير: وهذه السورة هي أول الحزب المفصل على الصحيح، وقيل: من الحجرات. وأما ما يقوله العوام أنه من (عمّ) فلا أصل له، ولم يقله أحد من العلماء المعتبرين فيما نعلم. والدليل ما رواه أوس بن حذيفة قال: سألت أصحاب رسول الله ﷺ كيف يحزبون القرآن؟ فقالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده. فإذا عددت ثمانيا وأربعين سورة فالتي بعدهن سورة (ق) بيانه:
ثلاث: البقرة وآل عمران والنساء.
وخمس: المائدة والأنعام والأعراف والأنفال وبراءة.
وسبع: يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والنحل.
وتسع: سبحان والكهف ومريم وطه والأنبياء والحج والمؤمنون والنور والفرقان.
وإحدى عشرة: الشعراء والنمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان وألم السجدة وسبأ وفاطر ويس.
وثلاث عشرة: الصافات وص والزمر وغافر وحم السجدة وحم عسق والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف والقتال والفتح والحجرات.
ثم بعد ذلك الحزب المفصل، كما قاله الصحابة رضي الله عنهم، فتعيّن أن أوّله سورة (ق).

صفحة رقم 3

وروى الإمام أحمد ومسلم وأهل السنن أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثيّ: ما كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيد؟ قال: ب (ق) و (اقتربت).
وروى مسلم وغيره، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: ما حفظت (ق) إلا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يخطب بها كل جمعة.
وفي رواية: كان يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس.
والقصد أن رسول الله ﷺ كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار، كالعيد والجمع، لاشتمالها على ابتداء الخلق والبعث والنشور والمعاد والقيام والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب والترغيب والترهيب. انتهى.

صفحة رقم 4

محاسن التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق القاسمي

تحقيق

محمد باسل عيون السود

الناشر دار الكتب العلميه - بيروت
سنة النشر 1418
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية