ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

( إن الله يعلم غيب السماوات والأرض، والله بصير بما تعملون )..
والذي يعلم غيب السماوات والأرض يعلم غيب النفوس، ومكنون الضمائر، وحقائق الشعور ويبصر ما يعمله الناس، فلا يستمد علمه بهم من كلمات تقولها ألسنتهم ؛ ولكن من مشاعر تجيش في قلوبهم، وأعمال تصدق ما يجيش في القلوب..
وبعد فهذه هي السورة الجليلة، التي تكاد بآياتها الثمانية عشرة تستقل برسم معالم عالم كريم نظيف رفيع سليم. بينما هي تكشف كبريات الحقائق، وتقرر أصولها في أعماق الضمير..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير