ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم أي لو يطيعكم في كثير من الأخبار، وهو الباطل منها، فيرتب عليه أحكامه لوقعتم في الجهد والتعب، أو في الإثم والهلاك. ولكنه صلى الله عليه وسلم لا يطيعكم في غالب ما تخبرونه به قبل التبيّن والتثبت، ولا يسارع إلى العمل بما يبلغه قبل النظر فيه. والعنت : الوقوع في أمر شاق، والإثم. يقال : عنت فلان – من باب طرب – عنتا، إذا وقع في أمر يخاف منه التلف. والخطاب لغير الكمّل من المؤمنين. ولكن الله حبب إليكم الإيمان والمحبب إليهم ذلك هم الكمّل منهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير