ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ مُقيما بَيْنكُم؛ فَلَا تضلون مَا قبلتم مِنْهُ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كثير من الْأَمر لعنتم أَي: فِي دينكُمْ، العنتُ: الْحَرج والضيق وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَان وزينه فِي قُلُوبكُمْ بِمَا وَعدكُم عَلَيْهِ من الثَّوَاب وَكره إِلَيْكُم الْكفْر والفسوق الفسوق والعصيان واحدٌ أُولَئِكَ هُمُ الراشدون الَّذين حبب إِلَيْهِم الْإِيمَان

صفحة رقم 262

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية