ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ أي لو يسمع وشاياتكم ويصغي لإرادتكم؛ لوقعتم في الجهد والهلاك. والعنت: الإثم، والمشقة، والهلاك
وَلَكِنَّ اللَّهَ لمزيد كرمه، وعميم فضله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الأِيمَانَ فاعتنقتموه وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ فتمسكتم به وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ فحاربتموه وَالْفُسُوقَ فاجتنبتموه وَالْعِصْيَانَ فلم تقربوه أُوْلَئِكَ الذين حبب إليهم الإيمان، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان هُمُ الرَّاشِدُونَ العقلاء، الأذكياء؛ لأنهم قبلوا الإيمان: فحببه الله إليهم، وزينه في قلوبهم. واتبعوا مرضاتالله: فباعد بينهم وبين معاصيه

صفحة رقم 634

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية