ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

وَآعْلَمُوۤاْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ يقول: لو أطاعكم النبي صلى الله عليه وسلم حين انتدبتم لقتالهم فِي كَثِيرٍ مِّنَ ٱلأَمْرِ لَعَنِتُّمْ يعني لأثمتم في دينكم. ثم ذكرهم النعم، فقال: وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلإِيمَانَ يعني التصديق وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ للثواب الذي وعدكم وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ يعني الإثم وَٱلْعِصْيَانَ يعني بغض إليكم المعاصي للعقاب الذي وعد أهله فمن عمل بذلك منكم وترك ما نهاه عنه أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلرَّاشِدُونَ [آية: ٧] يعني المهتدين.

صفحة رقم 1236

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية