ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

كذلك يذكره بنعمة الله عليه في إلهام الحواريين أن يؤمنوا بالله وبرسوله ؛ فإذا هم ملبون مستسلمون، يشهدونه على إيمانهم وإسلامهم أنفسهم كاملة لله :( وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي. قالوا : آمنا واشهد بأننا مسلمون )..
إنها النعم التي آتاها الله عيسى بن مريم، لتكون له شهادة وبينة. فإذا كثرة من أتباعه تتخذ منها مادة للزيغ ؛ وتصوغ منها وحولها الأضاليل - فها هو ذا عيسى يواجه بها على مشهد من الملأ الأعلى، ومن الناس جميعا، ومنهم قومه الغالون فيه.. ها هو ذا يواجه بها ليسمع قومه ويروا ؛ وليكون الخزي أوجع وأفضح على مشهد من العالمين !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير