ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وينتهي إلى التفويض المطلق في أمرهم ؛ مع تقرير عبوديتهم لله وحده. وتقرير قوة الله على المغفرة لهم أو عذابهم ؛ وحكمته فيما يقسم لهم من جزاء سواء كان هو المغفرة أو العذاب :
( إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )..
فيالله للعبد الصالح في موقفه الرهيب !
وأين أولئك الذين أطلقوا هذه الفرية الكبيرة ؛ التي يتبرأ منها العبد الطاهر البريء ذلك التبرؤ الواجف، ويبتهل من أجلها إلى ربه هذا الابتهال المنيب ؟
أين هم في هذا الموقف، في هذا المشهد ؟.. إن السياق لا يلقي إليهم التفاته واحدة. فلعلهم يتذاوبون خزيا وندما. فلندعهم حيث تركهم السياق !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير