ﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡﰢﰣ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : للَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ؛ أي للهِ خزائنُ السَّموات والأرضِ، وما فيهنَّ من الخلقِ، يُعطي من شاءَ ما شاءَ، ويغفرُ لِمَن يشاءُ، ويعذِّبُ مَن يشاءُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ؛ مما يريدُ بعبادهِ من المغفرةِ والعذاب قادرٌ.
والغرضُ من هذه الآيةِ نفيُ الربُّوبية عن عيسَى عليه السلام، وبيانُ أنَّ الله تعالى هو المستحقُّ للعبادةِ دونَ غيره، فإنه هو القادرُ على كلِّ شيءٍ من الجزاء ؛ تَرغيباً في الطاعةِ ؛ وتَحذيراً عن المعصيةِ.
وعن أبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ قَالَ :" مَنْ قَرَأ سُورَةَ الْمَائِدَةِ أعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بعَدَدِ كُلِّ يَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ يَتَنَفَّسُ فِي الدُّنْيَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ "

صفحة رقم 213

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية