ﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡﰢﰣ

ثم عظم الله نفسه ونبه على كذب النصارى وبطلان دعواهم في عيسى وأمه فقال :" لله ملك السماوات والأرض وما فيهن لم يقل من فيهم تغليبا للعقلاء وقال : ما فيهن إتباعا لهم غير العقلاء تنبيها لغاية قصورهم عن مرتبة الألوهية بسبب مجالسهم لغير العقلاء في الإمكان والقصور في العلم والإرادة ونحو ذلك بل الصفات الكاملة في الممكن بمنزلة العدم قال : الله تعالى : إنك ميت وإنهم ميتون( ٣٠ ) ١ يعني في حدود ذواتكم ولأن كلمة ما تطلق على الأجناس كلها فهي أولى لإرادة العموم وهو على كل شيء قدير من المنع والإعطاء و الإيجاد والإفناء.
تمت سورة المائدة وعمت الفائدة ونرجو العائدة إن شاء الله تعالى.
في السادس عشر من ذي القعدة سنة ألف ومائة وثمان وتسعين.

١ سورة الزمر، الآية: ٣٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير