ﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡﰢﰣ

لأنه لا يذهب عنه خوف الهلاك، ولا خوف الفوت.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ... (١٢٠)
كأنَّ هذا خرج على إثر قوله: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ)، أي: كيف يتخذ أربابًا وولدًا وله ملك السماوات والأرض وملك ما فيهن من الخلق، كلهم عبيده وإماؤه؟!.
(وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
لا يعجزه شيء، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.
* * *

صفحة رقم 656

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية