ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قوله تعالى : قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ فيه قولان :
أحدهما : يخافون الله، وهو قول قتادة.
والثاني : يخافون الجبارين، ولم يمنعهم خوفهم من قول الحق.
أَنْعََمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فيه تأويلان :
أحدهما : بالتوفيق للطاعة.
والثاني : بالإِسلام، وهو قول الحسن.
وفي هذين الرجلين قولان :
أحدهما : أنهما من النقباء يوشع بن نون، وكالب بن يوقنا، وهذا قول ابن عابس، ومجاهد، وقتادة، والسدي.
والثاني : أنهما رجلان، كانا في مدينة الجبارين أنعم الله عليهما بالإِسلام، وهذا مروي عن ابن عباس.
ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ البَابَ فإِذَا دَخَلتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ فيه تأويلان :
أحدهما : إنما قالوه لعلمهم بأن الله كتبها لهم.
والثاني : لعلمهم بأن الله ينصرهم على أعدائه، ولم يمنعهم خوفهم من القول الحق، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ الناسِ أَنْ يَقُولَ الحَق إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ فَإِنَّهُ لاَ يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ وَلاَ يُدْنِي مِنْ أَجَلٍ ".

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية