ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣)
قَالَ رَجُلاَنِ كالب ويوشع من الّذين يخافونَ الله ويخشونه كأنه قيل رجلان من المتقين وهو فى محل الرفع صفة لرجلان وكذ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمَا بالخوف منه ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب أي باب المدينة فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالبون أي انهزموا وكانت الغلبة لكم وإنما علما ذلك بإخبار موسى عليه السلام وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إذ الإيمان به يقتضي التوكل عليه وهو قطع العلائق وترك التملق للخلائق

صفحة رقم 439

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية