قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣)
قَالَ رَجُلاَنِ كالب ويوشع من الّذين يخافونَ الله ويخشونه كأنه قيل رجلان من المتقين وهو فى محل الرفع صفة لرجلان وكذ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمَا بالخوف منه ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب أي باب المدينة فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالبون أي انهزموا وكانت الغلبة لكم وإنما علما ذلك بإخبار موسى عليه السلام وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إذ الإيمان به يقتضي التوكل عليه وهو قطع العلائق وترك التملق للخلائق
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو