ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

لئن بسطت إليّ يدك لتقتُلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك لا أقابلك١ على صنيعك الفاشل بمثله إني أخاف الله رب العالمين كان هابيل أشد وأقوى لكن منعه الورع.

١ هذا استسلام للقتل من هابيل كما ورد في الحديث (إذا كانت الفتنة فكن كخير ابني آدم) وتلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية/١٢.[ذكره السيوطي في (الدر المنثور) (٢/٤٨٧) أحاديث وآثار بهذا المعنى فليراجع هناك]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير