مِنْ أَجْل ذَلِكَ الَّذِي فَعَلَهُ قَابِيل كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيل أَنَّهُ أَيْ الشَّأْن مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْس قَتَلَهَا أَوْ بِغَيْرِ فَسَاد أَتَاهُ فِي الْأَرْض مِنْ كُفْر أَوْ زِنًا أَوْ قَطْع طَرِيق أَوْ نَحْوه فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاس جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا بِأَنْ امْتَنَعَ عَنْ قَتْلهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جَمِيعًا قَالَ بن عَبَّاس مِنْ حَيْثُ انْتِهَاك حُرْمَتهَا وَصَوْنهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ أَيْ بَنِي إسْرَائِيل رُسُلنَا بِالْبَيِّنَاتِ الْمُعْجِزَات ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْد ذَلِكَ فِي الْأَرْض لَمُسْرِفُونَ مُجَاوِزُونَ الْحَدّ بِالْكُفْرِ وَالْقَتْل وَغَيْر ذلك
٣ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي