ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

من أجل ذلك من سبب ذلك الذي فعل قابيل كتبنا فرضنا على بني إسرائيل أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نفساً بغير نفسٍ بغير قَوَدٍ أو فسادٍ شركٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً يُقتل كما لو قتلهم جميعاً ويصلى النَّار كما يصلاها لو قتلهم ومَن أحياها حرَّمها وتورَّع عن قتلها فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا لسلامتهم منه لأنَّه لا يستحلُّ دماءهم ولقد جاءتهم يعني: بني إسرائيل رسلنا بالبينات بأنَّ لهم صدق ما جاؤوهم به ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأرض لمسرفون أَيْ: مجاوزون حدَّ الحقِّ

صفحة رقم 317

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية