ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

٢٠٤- قال أبو عمر : الصحيح في النظر- عندي- ألا يحكم بنسخ شيء من القرآن، إلا ما قام عليه الدليل الذي لا مدفع له ولا يحتمل التأويل، وليس في قوله-عز وجل- : وأن احكم بينهم بما أنزل الله ، دليل على أنها ناسخة للآية قبلها(١)، لأنها يحتمل معناها أن يكون : وأن احكم بينهم بما أنزل الله إن حكمت، ولا تتبع أهواءهم، فتكون الآيتان مستعملتين فير متدافعتين. ( ت : ١٤/٣٩٢. وكذا في س : ٢٤/١٦ )

١ - هي قوله تعالى: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهما بالقسط-المائدة: ٤٤..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير