ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ الذي ألهته النصارى ورمته اليهود إِلاَّ رَسُولٌ من عند الله قَدْ خَلَتْ مضت مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أمثاله وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ مبالغة في الصدق كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ كما تأكل سائر المخلوقات؛ وفي هذا القول إشارة لطيفة إلى أن من يأكل الطعام؛ لا بد أن يكون في حاجة إلى إخراجه ومن يكن هذا حاله؛ فكيف يعبد؟ أو كيف يتوهم أنه إله؟ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ الدالة على فساد حكمهم، وخطل رأيهم ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ كيف يصرفون عن عبادتي؛ رغم ظهور الآيات الدالة على وحدانيتي؟

صفحة رقم 141

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية