ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

بل عجبوا١ : الكافرون، أن جاءهم منذر منهم إنكار لتعجبهم مما ليس بعجب، فإنهم قالوا : الرسول إما ملك، أو من معه ملك، أو بشر لا يحتاج إلى كسب المعاش، فقال الكافرون هذا شيء عجيب ، وضع الظاهر موضع المضمر للشهادة على أنهم في هذا القول مقدمون على الكفر، وهذا إشارة إلى مبهم يفسره ما بعده، وهو قوله : أئذا متنا وكنا ترابا

١ إضراب عما يتضمنه الكلام من وجوب القبول والإذعان/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير