ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

الإيضاح : بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم أي إنك جئتهم منذرا بالبعث، فلم يقبلوا ولم يكتفوا بالشك في أمرك ورد رسالتك، بل جزموا بنفيها، وجعلوها من عجائب الأمور التي تستحق الدهشة، وكثير التأمل والاعتبار.
ثم فسر تعجبهم وفصل محل التعجب وهو إنذاره بالقرآن فقال :
فقال الكافرون هذا شيء عجيب أي فقال المكذبون بالله ورسوله من قريش إذ جاءهم منذر منهم : هذا شيء عجيب، أي إن مجيء رجل منا برسالة من الله إلينا أمر عجيب، هلا أنزل إلينا ملكا فيكون لنا نذيرا، كما حكى عنهم من قولهم : أبشرا منا واحدا نتبعه ( القمر : ٢٤ ) وقوله حكاية عنهم : قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا ( يس : ١٥ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير