ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

بل عجبوا أَن جَاءَهُم مُنْذر مِنْهُم أَي: مُحَمَّد.

صفحة رقم 234

عَجِيب (٢) أئذا متْنا وَكُنَّا تُرَابا ذَلِك رَجَعَ بعيد (٣) قد علمنَا مَا تنقص الأَرْض مِنْهُم وَعِنْدنَا كتاب حفيظ (٤) بل كذبُوا بِالْحَقِّ لما جَاءَهُم فهم ي أَمر مريج (٥)
وَقَوله: {فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْء عَجِيب
وتعجبهم كَانَ من الْبَعْث بعد الْمَوْت، وَهُوَ تعجب من غير عجب، والتعجب من غير عجب مستنكر مستقبح.

صفحة رقم 235

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية