قَوْله تَعَالَى: لقد كنت فِي غَفلَة من هَذَا يُقَال: إِن هَذَا فِي الْكفَّار؛ لأَنهم فِي الْغَفْلَة من الْآخِرَة على الْحَقِيقَة. وَيُقَال: فِي كل غافل.
وَقَوله: فكشفنا عَنْك غطاءك أَي: كشفنا عَنْك مَا غشيك وغطى سَمعك وبصرك وعقلك، حَتَّى لم تسمع وَلم تبصر وَلم تعقل الْحق، وَهُوَ فِي معنى قَوْله تَعَالَى: أسمع بهم وَأبْصر.
كل كفار عنيد (٢٤) مناع للخير مُعْتَد مريب (٢٥) الَّذِي جعل مَعَ الله إِلَهًا آخر فألقياه
وَقَوله: فبصرك الْيَوْم أَي: نَافِذ، وَقيل: شَدِيد. وَيُقَال: بَصرك الْيَوْم حَدِيد إِلَى لِسَان الْمِيزَان، وَمِنْه حِدة الْبَصَر.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم