ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قَوْله تَعَالَى: لقد كنت فِي غَفلَة من هَذَا يُقَال: إِن هَذَا فِي الْكفَّار؛ لأَنهم فِي الْغَفْلَة من الْآخِرَة على الْحَقِيقَة. وَيُقَال: فِي كل غافل.
وَقَوله: فكشفنا عَنْك غطاءك أَي: كشفنا عَنْك مَا غشيك وغطى سَمعك وبصرك وعقلك، حَتَّى لم تسمع وَلم تبصر وَلم تعقل الْحق، وَهُوَ فِي معنى قَوْله تَعَالَى: أسمع بهم وَأبْصر.

صفحة رقم 241

كل كفار عنيد (٢٤) مناع للخير مُعْتَد مريب (٢٥) الَّذِي جعل مَعَ الله إِلَهًا آخر فألقياه
وَقَوله: فبصرك الْيَوْم أَي: نَافِذ، وَقيل: شَدِيد. وَيُقَال: بَصرك الْيَوْم حَدِيد إِلَى لِسَان الْمِيزَان، وَمِنْه حِدة الْبَصَر.

صفحة رقم 242

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية