ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

٢٢ - كُنْتَ) {أيها النبي (غَفْلَةٍ} عن الرسالة فكشفنا عنك غطاءك بالوحي

صفحة رقم 222

قاله ابن زيد، أو كنت أيها الكافر في غفلة من عواقب كفرك غِطَآءَكَ كان في بطن أمه فولد، أو في القبر فنشر " ع "، أو وقت العرض في القيامة فَبَصَرُكَ بصيرتك سريعة، أو صحيحة لسرعة مور الحديد وصحة قطعه، أو بصر عينك حديد شديد، أو بصير " ع "، ومدرَكه معاينة الآخرة، أو لسان الميزان، أو ما يصير إليه من ثواب وعقاب " ع "، أو ما أمر من طاعة وحذر من معصية وهو معنى قول ابن زيد، أو العمل الذي كان يعمله في الدنيا.
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (٢٣) ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيدٍ (٢٤) مناعٍ للخيرِ معتدٍ مريب (٢٥) الذين جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد (٢٦) قال قرينهُ ربنا ما أطغيتُهُ ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ (٢٧) قال لا تختصموا لديَّ وقد قدمتُ إليكم بالوعيد (٢٨) ما يبدل القول لدي وما أنا بظلامٍ للعبيد (٢٩)

صفحة رقم 223

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية