ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

لقد كنت في غفلة من هذا أي : يقال لكل نفس، فإن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا يقظة، فكشفنا عنك غطاءك : حتى عاينته، فبصرك اليوم حديد : نافذ لزوال الحاجب، وعن بعض الخطاب١ للكفار، والمراد من الغفلة الإنكار،

١ هو قول الضحاك وصالح بن كيسان/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير