ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

لقد كنت على إضمار القول يعني يقال له لقد كنت في الدنيا في غفلة من هذا الذي نزل بك هذا اليوم } فكشفنا عنك غطاءك الحاجب لأمور المعاد، وهو الغفلة والانهماك وفي المحسوسات والألف بها وقصور النظر عليها والران واسوداد القلب المكني عنه بقوله تعالى ختم الله على قلوبهم على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ١ وقوله تعالى : كلا بل ران على قلوبهم ٢ فبصرك اليوم حديد نافذ تبصر ما كنت تنكره في الدنيا قال البغوي روي عن مجاهد يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيآتك حديد

١ سورة البقرة الآية ٧.
٢ سورة المطففين الآية ١٤.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير