ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

ويقال للكافر : لقد كنت أي : كوناً كأنه جبلة لك في غفلة أي : عظيمة محيطة بك ناشئة لك من هذا أي : من تصوّر هذا اليوم على ما هو عليه من انقطاع الأسباب والجزاء بالثواب أو العقاب لأنه على شدّة جلائه خفي على من اتبع الشهوات فكشفنا بعظمتنا بالموت ثم البعث عنك غطاءك الذي كان في الدنيا على قلبك وسمعك وبصرك من الغفلة بالآمال في الحال والمآل وسائر الحظوظ والشهوات فبصرك اليوم أي بعد البعث حديد أي في غاية الحدّة والنفوذ فلذا تقرّ بما كنت تنكر في الدنيا. وقال مجاهد : يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيئاتك. والمعنى : أزلنا غفلتك فبصرك اليوم جديد وكان من قبل كليلاً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير