ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

وقوله : هَذَا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ .
رفعتَ العتيد على أن جعلته خبرا صلته لما، وإن شئت جعلته مستأنفا على مثل قوله : هَذَا بَعليِ شَيْخٌ . ولو كان نصبا كان صوابا ؛ لأن ( هذا، وما ) معرفتان، فيقطع العتيد منهما.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير