ﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَّنْ خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ ؛ صفةٌ للأَوَّاب الحفيظِ، والمعنى: مَن خافَ اللهَ وخَافَ من عذابهِ وأطاعَهُ ولم يَعْصِهِ، وعبدَهُ حيث لا يراهُ إلاَّ اللهُ، وهو معنى قولهِ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ؛ أي جاءَ بقَلبٍ مُخلِصٍ راجعٍ عن معاصِي الله إلى طاعتهِ، والقلبُ الْمُنِيبُ: هو التَّائِبُ، وموضِعُ مَّنْ خَشِيَ الخفضُ على نعتِ الأوَّاب.

صفحة رقم 3544

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية